الصفحة الرئيسية من نحن

من نحن

يقوم مشروع البوابة على ثلاث دعائم أساسية في عملية إنتاج وتقديم المحتوى الإعلامي، هي: إعلام محلي، خدمي، وإنساني (أنسنة القصة الصحفية)، من خلال فرق محلية منتشرة على مستوى المحافظات والمناطق السورية.

ولذلك ترى البوابة نفسها على أنها إعلام سوري ينطلق من البيئات المحلية في إنتاجها الإعلامي وصوغ سياساتها، وتعمل على لملمة النسيج السوري الاجتماعي والسياسي من خلال إعادة تأهيل الوحدات الصغرى في هذا النسيج للمحافظة عليه وتدعيمه.

لذلك تركز في منتجها على الإنسان السوري في الداخل وتبني على تجاربه الفردية والجماعية، وترى نفسها مسؤولة أمام المواطن وتحمل على عاتقها مهمة الاستجابة الإعلامية لاحتياجات الخدمة العامة من خلال توفير منصات تفاعلية على مستوى المحافظة تنقل للمسؤولين معاناته اليومية وتنقل للعالم صورته الإيجابية التي طالما عمل النظام السوري وحلفائه على تشويهها.

لا تدّعي البوابة انسلاخها عن الواقع العسكري ومعطياته على الساحة السورية وتؤكد وقوفها إلى جانب انتصارات الثورة السورية، إن عسكريا أو سياسيا، لكنها في ذات الوقت تولي القضايا الاجتماعية معظم تغطيتها الإعلامية.

تعمل البوابة على عرض منتجها الإعلامي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وموقع ويب متطور تقنيا ومعد لخلق التفاعل بين الجمهور والوسيلة الإعلامية من جهة، وبينهم والسلطات المحلية من جهة ثانية.

وينقسم مشروع البوابة في هذا الإطار إلى مشاريع محلية على مستوى المحافظات، ومشروع عام يشمل ويضم المشاريع المحلية.

ويهدف الجانب المحلي إلى:
– التركيز على المشاكل الخدمية التي أنتجتها سنوات الحرب والمساهمة في إيصالها إلى المسؤولين وحلّها.
– متابعة عمل المؤسسات الخدمية والمدنية، وإعادة الدور الرقابي للوسيلة الإعلامية.
– مرافقة علمية للنشاطات الاقتصادية والحيوية في الداخل السوري، عن طريق خبراء متعاونين أو متعاقدين مع المشاريع المحلية.
– التأثير في المجتمعات المحلية عن طريق شخصيات اجتماعية فاعلة ومؤثرة شعبيا.
– توجيه بوصلة الصحفي نحو الهموم والمشاكل والصور الحياتية، وفك الارتباط المزمن بين الحدث العسكري والتغطية الإعلامية.
– الاحتكاك المباشر مع الميدان العسكري وإعادة إنتاج خطاب ثوري ووطني.
– العمل دوماً على نقل صور حية من المناطق المحررة، تعكس نمط الحياة في البيئات المحلية وتعمل على ربط أبناء المحافظة بذاكرة جمعية سابقة على الحرب وتؤسس لسلم مستدام.

ويهدف الجانب العام إلى:
– مناصرة القضايا المدنية وخلق بيئة سليمة للتعايش السلمي.
– إتاحة المساحة أمام الخبراء لتداول الشأن العام أمام الجمهور.
– العمل على إنتاج تحقيقات استقصائية من خلال المعطيات والمعلومات التي تتيحها الفرق المحلية.
– خلق مساحة للنقاش العقلاني بين الخبراء السوريين والمعنيين حول قضايا تمس مصالح المجتمعات المحلية.
– تقديم محتوى إخباري متميّز ومباشر، من خلال الجولات السريعة على أهم الأحداث اليومية على الصعيد الوطني العام.