فرضت الولايات المتحدة الأمريكية الثلاثاء، عقوبات على رجل الأعمال السوري سامر الفوز المقرب من بشار الأسد، ضمن سلسلة العقوبات المفروضة على النظام السوري والأطراف المتعاملة معه.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إنها فرضت عقوبات على سامر الفوز، وشقيقيه عامر وحسين، إضافة إلى عقوبات على شركة “أمان” القابضة التي تملكها أسرة الفوز في مدينة اللاذقية غربي سوريا.

وتنص العقوبات على تجميد الأصول في البنوك الأمريكية لأي من الأشخاص أو الكيانات والشركات التي فرضت عليهم تلك العقوبات، ومنع جميع الشركات الأمريكية من التعامل معهم.

ويذكر أن “الفوز” ضالع بجني أرباح تقدر بملايين الدولارات نتيجة استثمار عقارات على أراض تعود ملكيتها لأشخاص هجروا من منازلهم بسبب الحرب، حيث بات يعتبر أحد أبرز رجال الأعمال في سوريا إلى جانب رامي مخلوف.

ويشغل سامر الفوز منصب الرئيس التنفيذي لشركة “أمان” القابضة التي يتفرع منها شركات “فوز للتجارة”، و”فوز التجارية”، و”المهيمن للنقل والمقاولات”، و”صروح الإعمار”، إضافة لامتلاكه شركات واستثمارات أخرى في تركيا والإمارات ولبنان وروسيا.

يأتي ذلك في محاولة من الولايات المتحدة لتقييد رجال أعمال سوريين عبر فرض عقوبات مالية عليهم بسبب دعمهم للنظام السوري ماليًا، إضافة إلى فرض عقوبات على شركات محلية وأجنبية بتهمة التحايل على العقوبات الأمريكية المفروضة على النظام السوري وتقديم الدعم له ومساعدته.