ذكرت وكالات إغاثة دولية أن وحدات من الجيش اللبناني هدمت ما لا يقل عن 20 منزلاً للاجئين السوريين ، محذرة من أنها تخشى حدوث المزيد من عمليات الهدم ومن تضرر آلاف الأشخاص ومن بينهم أطفال.

ونقلت مصادر إعلامية عن مصدر أمني لبناني أن الجيش كان يقوم بعمليات تفتيش للتأكد من التزام منازل اللاجئين السوريين باللوائح المقررة.

وأضاف المصدر أن الأكواخ الخرسانية الصغيرة التي يعيش فيها اللاجئون تخرق لوائح تمنع بناء هياكل شبه دائمة في مخيماتهم غير الرسمية، وهو ما يخشى بعض اللبنانيين من أن يؤدي إلى إقامة دائمة في البلاد.

وقالت مجموعة الوكالات، والتي تشمل إنقاذ الطفولة وأوكسفام والمجلس النرويجي للاجئين إن “حرمان اللاجئين من المأوى البدائي للغاية بالفعل وتركهم في الشوارع ليس حلاً، الهدم في عرسال يأتي في إطار الأوضاع المتدهورة للاجئين السوريين الذين واجهوا في الشهور الماضية بيئة قسرية جعلت حياتهم أصعب”.

ويدعو بعض الساسة اللبنانيين إلى عودة جماعية للاجئين السوريين بعد انتهاء القتال في أماكن كثيرة من البلاد على مدى السنوات الثلاث الماضية.

وعلى الرغم من عودة بعض اللاجئين فلا يزال السواد الأعظم منهم يمانعون في العودة، مع خشية البعض من انتقام قوات النظام السوري أو عودة القصف والتوتر إلى مناطقهم.