قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن “الموساد” ربما حاول تهريب رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين من سوريا قبل 40 عاماً، لكن العملية فشلت.

ونقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن القناة 12 الإسرائيلية، أن جهاز الموساد الإسرائيلي ربما حاول تهريب رفات الجاسوس الشهير إلى خارج سوريا قبل نحو 40 عاماً، بحسب تسجيل لموريس كوهين، شقيق الجاسوس.

وفي تسجيل موريس، الذي كان عميلاً للموساد أيضاً، خلال محادثة مع مؤرخ قبل وفاته في عام 2006، تحدث كوهين عن حالة عدم اليقين المحيطة بمكان دفن شقيقه وعن محاولة فاشلة كما يبدو لاستعادة رفاته.

وقال موريس كوهين في التسجيل، الذي تم بثه يوم الأربعاء:”هناك رواية تفيد بأن حافظ الأسد وضع (الجثة) في مخيم محاطة بكتيبة من الدبابات لحمايتها.

وأضاف: “آخرون يقولون إن متهورين قاموا بحرق الجثة، ولكن أشك بصحة هذه الرواية لأنها (الجثة) كانت ورقة مساومة سياسية مهمة”.

وبحسب كوهين فإن سبب السرية في سوريا بهذا الشأن هو أن الموساد كان قد حاول في السابق تهريب الجثة إلى خارج البلاد.

وقال كوهين:”أنا شبه متأكد من أن السوريين يحافظون على سرية كبيرة في هذه المسألة، لدرجة أن قلة من الناس فقط تعرف مكانه، لأنه كانت هناك محاولة لاختطاف الرفات، لقد تم أخذ الجثة إلى الحدود اللبنانية-السورية”.

ولم يقدم كوهين أي دليل أو تفاصيل إضافية في التسجيل حول هذه المحاولة أو سبب فشلها، وذكرت القناة 12 أن محاولة تهريب الرفات جرت قبل نحو 40 عاماً.

وقالت صوفي، ابنة إيلي كوهين، للقناة إنها لم تسمع عن هذا التقرير من قبل ودعت الحكومة إلى نشر جميع المعلومات التي بحوزتها.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments