طلبت منظمة “هيومن رايتس ووتش”،الثلاثاء، من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بضرورة معالجة الضرر اللاحق بالمدنيين أثناء عمليات التحالف العسكرية في سوريا.

وقالت المنظمة: إن محققين مستقلين أفادوا بأن غارات التحالف الجوية قتلت 7 آلاف مدني على الأقل خلال عمليات التحالف العسكرية في العراق وسوريا منذ سبتمبر/أيلول 2014.

وأكدت المنظمة أن التحالف دفع حوالي 80 ألف دولار أمريكي لضحايا هجوم وقع في يناير/كانون الثاني 2019 قُتل فيه 11 مدنيًّا، بينهم 4 أطفال من عائلة واحدة، بينما لم يدفع التحالف أي تعويضات لمجرزة أودت بحياة 63 مدنيا في محافظة الحسكة قبل نحو ثلاث سنوات من الآن.

من جانبها، قالت “لما فقيه”، نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: إنه “رغم انتهاء القتال الفعلي ضدَّ تنظيم الدولة الإسلامية ، تستمر معاناة المدنيين المتضررين من غارات التحالف”.

وأضافت “فقيه”: “ينبغي للتحالف توسيع نطاق المدفوعات التي قدمها في يناير/كانون الثاني لتشمل المدنيين المتضررين من أفعاله السابقة في سوريا”.

ونوهت المنظمة أن التحالف لم يجر أي تحقيق شامل في الهجمات التي أودت بحياة مدنيين ولم يُنشئ برنامجا للتعويضات، مشيرا إلى أن بعض الهجمات كانت عشوائية وغير مشروعة ولا تميز بين الأهداف العسكرية والمدنيين.

ورد التحالف الدولي على استفسارات “هيومن رايتس ووتش”، بأنه لم يجر تقييما للخسائر في صفوف المدنيين في ثلاث هجمات، لكنه سوف يفعل ذلك، مؤكدا بأنه باشر بتقييم هجوم 12 يونيو/حزيران 2018.