السيدة “أم سعيد” عجوز نازحة من قرية قوقفين إلى حقول الزيتون بريف إدلب الغربي.

تعيش مع أولادها وأحفادها في العراء تحت الأشجار، لا تستطيع المشي لأن رجليها لا تساعدانها على المسير. فيقوم أحفادها وأولادها بنقلها من مكان إلى أخر لتلحق بالظل هرباً من حر الشمس.
أخبرتنا أم سعيد بأن كل ما تحلم به هو أن تصلي صلاتها تحت سقف آمن و تتخلص من الغبار والحر.
تصوير: إيهاب البكور