تعرض الشاب “علي النجدي” لطلق ناري عشوائي قرب “الكنيسة المريمية” في منطقة “دمشق القديمة” في العاصمة مما أودى بحياته, وقد تيبن أنّ إطلاق النار العشوائي كان بسبب احتفال أسرة بنجاح ابنها في الشهادة الثانوية عبر إطلاق النار في الهواء.

وضجت وسائل التواصل الاجتماعي بخبر وفاة الشاب علي النجدي، الذي لم يتجاوز العشرين من عمره، منتقدين كل من يطلق النار أثناء المناسبات، واعتبر متابعون أنّ ما جرى استهتار بحياة الناس، وطالبوا بمحاسبة الفاعلين، والحد من هذه الظاهرة التي تتكرر في كل مناسبة أو تشييع أو احتفال.

وتعاني المحافظات السورية من ظاهرة انفلات السلاح بيد المدنيين حيث يستخدموه بالشجارات العائلية والشخصية أو الاحتفالات والأعراس ما ينتج عنه قتلى وجرحى غالبيتهم مدنيون, مما زاد من نسبة الجريمة في المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام.