قال أنس العبدة رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، في مؤتمر صحفي عقد أمس الخميس, إن “الشعب السوري مستهدف بالإبادة، والمجتمع الدولي متواطئ في هذا الموضوع إما بشكل مباشر أو غير مباشر”، مشيرا إلى شدة القصف الذي تتعرض له إدلب وحماة واللاذقية.

وأضاف أن ارتكاب المجازر كان “بمعدل مجزرة كل يوم”، معتبراً أن ذلك يندرج ضمن جرائم الحرب، وخاصة أن الهجمات استهدفت أهداف مدنية تضم أسواق ومدارس ومستشفيات، وسط غياب أي دور للمجتمع الدولي من أجل إيقاف المجازر.

وأشار العبدة إلى أن النظام وروسيا “يكذبون” حين يتحدثون عن التهدئة وعن الحل السياسي والعملية الدستورية المنتظرة، متسائلاً: كيف يمكن الحديث عن سعي الروس للحل السياسي وهو مشارك في جرائم حرب موثقة؟!.

واعتبر أنّ الحل السياسي حالياً هو “ضرب من الخيال وخداع للشعب السوري طالما استمرت المجازر والجرائم بحقه”.
وتوجه بالشكر للجيش الحر قائلاً: “نحن مدينون للصمود الذي أبداه أبطال (الجيش الحر)، الذين حطموا أسطورة الآلة العسكرية الروسية”.

وتأتي تصريحات “العبدة” تزامنا مع القصف الممنهج الذي يطال محافظتي إدلب وحماة.
وأعلنت وزارة الخارجية الكازاخية الجمعة 19 تموز الجاري، أن محادثات “أستانة 13” حول سوريا، ستعقد في العاصمة “نور سلطان” في الأول والثاني من شهر آب المقبل، بمشاركة وفد الائتلاف الوطني والفصائل العسكرية.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments