توفيت الطفلة “رهام” البالغة من العمر خمسة أعوام، وهي صاحبة الصورة المؤلمة التي التقطت لها بين الأنقاض، وذلك بعد ساعات قليلة من وفاة والدتها جراء غارة جوية استهدفت منزلهما في مدينة أريحا بريف إدلب.

وقال مراسل شبكة sy24 “بشار الشيخ” الذي التقط عدة صور للطفلة رهام وهي تمسك بيد أختها الصغيرة تقى ومنعتها من السقوط أثناء انهيار المبنى، إن “الطفلة رهام العبد الله فارقت الحياة متأثرة بإصابة دماغية شديدة، بعد ساعات من وفاة والدتها أسماء ناقوح، جراء القصف الروسي الذي حول منزل عائلتها إلى أنقاض”.

وذكر الشيخ لsy 24  أن “روان وداليا وتقى الأخوات الثلاث لرهام، يخضعن للرقابة الطبية في العناية المشددة”.

وكان بشار الشيخ” متواجداً بالقرب من المبنى الذي تعرض للقصف الروسي يوم الأربعاء الماضي، وتوجه إلى المكان المستهدف، حيث قال: عندما وصلت إلى المكان كان الأب يحاول إنقاذ أطفاله العالقين بين الأنقاض، بينما كانوا يصرخون ويبكون من شدة الألم”.

وأضاف: “بعد سقوطهم من الطابق الخامس نتيجة تصدع البناء، أطفأت الكاميرا وتوجهت لإنقاذهم ووضعهم في إحدى السيارات لنقلهم إلى المستشفى في أريحا”.

وأسفر القصف الجوي الذي تشنه طائرات النظام السوري وروسيا على مناطق المعارضة شمال سوريا، منذ أكثر من ستة أشهر، عن مقتل أكثر من ألف مدني في حلب وحماة وإدلب، وإجبار مئات الآلاف من المدنيين على النزوح من المناطق المستهدفة، إضافة إلى تدمير عشرات المشافي والمؤسسات المدنية والخدمية.

مصدر الصورة: شبكة SY 24 +فيس بوك