قالت “الإدارة الذاتية” الكردية الاثنين، إن الحرائق التهمت مئتين وسبعة وعشرين ألفا وواحد (227001) هكتار من المحاصيل الزراعية في محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا خلال العام الجاري.

ونقلت وسائل إعلامية تابعة لـ “الإدارة الذاتية” عن “هيئة الاقتصاد والزراعة” قولها، إن الحرائق التهمت 227001.2 هكتار (2270012 دونم) من مساحة الأراضي المزروعة بالقمح والشعير والفول والعدس والكمون والكزبرة إضافة إلى 27808 شجرة، بينها 214125.5 هكتار و3626 شجرة في منطقة القامشلي.

وأشارت أن معظم الحرائق كانت “مفتعلة والهدف منها ضرب الأمن الغذائي”، ولفتت أنه كان يصعب على “فرق الإطفاء” السيطرة على تلك الحرائق بوقت سريع نظرا لقلة الإمكانيات والمعدات المناسبة حيث تم إخمادها بالتعاون بين الأهالي وكافة المؤسسات العاملة بالمنطقة، وفق قولها.

وأفاد الرئيس المشترك لـ”هيئة الاقتصاد والزراعة” سليمان بارودو لـ “سمارت” الثلاثاء 11 حزيران 2019، أن “الإدارة الذاتية” لن تعوض المزارعين “لأنها لا تستطيع استقراض الأموال من البنوك أو صندوق النقد الدولي”، موضحا أن معظم الحرائق نشبت “بفعل فاعل” على يد “خلايا” تنظيم “الدولة الإسلامية” و “المقاومة الشعبية” المرتبطة بقوات النظام السوري وأخرى ناتجة عن “أعمال انتقام وثأر”.

وسبق أن تبنى “تنظيم الدولة” حرق مساحات واسعة من الأراضي المزروعة بالمحاصيل الزراعية شمال شرق سوريا، حيث نشرت صحيفة “النبأ” التابعة له في عددها “183” تقريرا قالت فيه، إن عناصر الأخير حرقوا مئات هكتارات القمح والشعير لأن “أصحابها مرتدون وعملاء” لقوات النظام.

وتسيطر “الإدارة الذاتية” والنظام السوري بشكل مشترك على محافظات الحسكة وديرالزور والرقة التي تعتبر أغنى مناطق سوريا بإنتاج القمح والشعير.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments