دان مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي بشدة الغارات الجوية الأخيرة التي استهدفت المدنيين والبنية التحتية المدنية في شمال غرب سوريا, وقال أنها شديدة التأثير على حياة المدنيين والإستجابة الإنسانية في سوريا.

وجاء ذلك, مساء أمس الثلاثاء, في كلمة ألقاها السفير العتيبي نيابة عن حاملي القلم للملف الانساني السوري (الكويت وبلجيكا وألمانيا) في جلسة مجلس الأمن حول الوضع الإنساني في سوريا.

وأكد العتيبي أنه يجب على جميع الأطراف اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وكذلك العاملين في المجال الإنساني الذين تم استهدافهم مباشرة في الهجمات الأخيرة وفقا للالتزامات بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الانسان.

وأشار إلى أن التقارير تفيد أيضا بأن العدد الأكبر من الذين قتلو هم من الأطفال, وذلك في الأسابيع الأربعة الاخيرة في (إدلب) بينما استهدفت الغارات الجوية المستشفيات والمدارس والأسواق بشكل متعمد, لافتا إلى أن العديد من هذه البنى التحتية المدنية كانت إحداثياتها معروفة.

وأكد العتيبي, أن هذه الهجمات غير مقبولة ويجب أن تتوقف فورا مشيرا إلى الهجمات الأخيرة على المرافق الصحية والأسواق في (معرة النعمان) التي أسفرت عن مقتل العديد من المدنيين.

وأكد العتيبي, أنه لا يوجد حل عسكري للصراع في سوريا مبينا أن مجلس الأمن يتحمل مسؤولية تجاه الشعب السوري وخاصة أولائك الذين يعيشون في (إدلب) وحولها.

وأوضح أن عدد النازحين في شمال غرب سوريا تضاعف ثلاث مرات تقريبا مع هذا التصعيد الأخير إلى أكثر من 440 ألف نازح مؤكدا أنه لايمكن لهذا المجلس الاستمرار في الوقوف ومشاهدة إدلب تتعرض لأسوأ كارثة إنسانية في القرن ال21.

و وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان استهداف قوات النظام السوري وروسيا لمنشآت طبية مدرجة ضمن “الآلية الإنسانية لتجنب النزاع” الصادرة من قبل الأمم المتحدة، في محافظات إدلب وحماة وحلب.
في حين أن قوات النظام وروسيا تشن حملة قصف جوي مكثف على إدلب وحماة وشمال اللاذقية منذ أسابيع أدت لمقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح مئات الآلاف.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments