قال الرائد ياسر عبد الرحيم، عضو وفد قوى الثورة السورية العسكري، أنهم سيشاركون في مباحثات أستانة للدفاع عن الشعب السوري, وللمطالبة بوقف القصف والحملة العسكرية للنظام وروسيا على المناطق الخارجة عن سيطرتهما.

وأتى ذلك في مؤتمر صحفي عقده عبد الرحيم في مدينة عفرين, الثلاثاء, حيث قال أن “معركتهم السياسية في نور سلطان تتزامن مع معركة عسكرية يخوضها الثوار على الأرض لصد هجمات النظام وروسيا”.

وأشار “الرحيم” أن الجولة الـ 13 من “أستانة” ستركز على ثلاثة ملفات أبرزها وقف التصعيد على الشمال السوري، إضافة إلى الإفراج عن المعتقلين من سجون قوات النظام، والمطالبة بحقوق اللاجئين السوريين وعدم الضغط عليهم بالعودة القسرية إلى بلادهم.

وأضاف وفد المعارضة: “سنثبت للعالم أن الروس مجرمون خلال اجتماعات أستانة، وسنطرح حلولاً ونحاول تحصيل مكاسب، ولن نستسلم”.

وأوضح عبد الرحيم أن عدم الذهاب إلى مباحثات أستانة سيتيح المجال للنظام للتفرد بالطاولة، مؤكداً أنه في “حال فشلت المفاوضات فإن قتال النظام وروسيا سيتواصل”.

ومن المقرر أن تعقد جلسات محادثات “أستانة 13” حول سوريا، في العاصمة الكازخية “نور سلطان” في الأول والثاني من شهر آب المقبل، بمشاركة وفدين من لبنان والعراق لأول مرة، حسب ما أعلنت وزارة الخارجية الكازاخية.