نزح “أبو حسين” من قرية الحور في جبل الأكراد. بعد أن احتل النظام قريته ودمّر منزله.

لجأ إلى مخيم أوبين، لكن قوات الأسد استهدفت المخيم، مما دفعه إلى أن ينتقل إلى مخيم خرماش بالقرب من قرية الحنبوشية.

يعيش العم “أبو حسين” مع من بقي حوله من عائلته، حيث انتقل بعض أولاده للعيش في مخيمات أخرى. يقول أبو حسين:” أعيش على أمل العودة إلى قريتي حتى ولو سكنت خيمة فوق ركام منزلي المدمر، فقد كنت فيما مضى أخرج للعمل كل يوم في أرضي وأعود مساءً، أما اليوم لا مكان أعمل به. فهي مجرد خيمة ضيقة جداً، وحتى ضمن المخيم لا توجد مساحات واسعة. وكل ما في الأمر أنني أصبحت أعيش كل يوم على أمل العودة إلى دياري”.