قالت مديرة الشؤون السياسية وعمليات بناء السلام في الأمم المتحدة، الأربعاء, روزميري دي كارلو، إن أكثر من 100 ألف شخص في سوريا أصبحوا بين محتجز ومخطوف أو مفقود منذ ثمانية أعوام، مشيرة إلى أن النظام يتحمل المسؤولية الرئيسية.

وبحسب ما نشرت وفق صحيفة واشنطن بوست الأمريكية, فإن دي كارلو حثت جميع الأطراف على الالتفات لدعوة مجلس الأمن لإطلاق سراح كل من جرى اعتقالهم عشوائياً، وإتاحة المعلومات للأسر عن ذويهم كما ينص القانون الدولي.

وأضافت “دي كارلو”, أن الأمم المتحدة لا يمكنها تأكيد الإحصائية التي تتجاوز المئة ألف لأنها تعجز عن الوصول إلى أماكن الاحتجاز والمحتجزين في سوريا.

ولفتت إلى أن معلوماتها مصدرها حسابات سجلتها لجنة التحقيق في سوريا، التي صرح مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، بتشكيلها منذ اندلعت الحرب عام 2011.

وجددت “دي كارلو” دعوتها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريس لإحالة الوضع في سوريا للمحكمة الجنائية الدولية، قائلة إن المحاسبة على انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان الدولية والقانون الإنساني “أمر حيوي لتحقيق سلام مستدام في سوريا والحفاظ عليه”.

وسبق أن قال “بيدرسون” الاثنين 21 شباط 2019، إنه يأمل أن تعمل روسيا والأمم المتحدة على أساس قرار مجلس الأمن 2254، بهدف إعادة العملية السياسية وتحقيق شروط عودة اللاجئين إلى الحياة الطبيعية في سوريا.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments