أجواء خجولة تعيشها قرى وبلدات جسر الشغور في ثالث أيام العيد،
أطفال يلعبون ولكن بأعداد قليلة، فمنهم من ترك هو وأهله منزلهم ومنهم من بقي رغم ما يحصل من قصف تشهده أغلب القرى والبلدات،
أطفال جسر الشغور في أحد الحدائق العامة يقضون بعض الوقت في اللعب على العابهم الخاصة لكن الألم والحزن والخوف من القصف الموجود بداخلهم مزوع إلى ما لا نهاية.