حذرت الخارجية الروسية، اليوم الخميس، من محاولات “فصل” شمال شرق سوريا, مؤكدةضرورة حل المشاكل في تلك المناطق على أساس سيادة سوريا وبواسطة الحوار بين “دمشق والأكراد”.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفي: من دواعي القلق استمرار محاولات “فصل” شمال شرق سوريا، ولا نزال نقف مع تحقيق الاستقرار والأمن طويلي الأمد في شمال شرق سوريا عبر تأكيد سيادة سوريا، وإجراء حوار مثمر بين دمشق والأكراد باعتبارهم جزءا من الشعب السوري.

وأضافت زاخاروفا أنه لا يمكن القبول باقتطاع أراض سورية تحت أي ذريعة، بما في ذلك حجة مكافحة الإرهاب.

وجددت زاخاروفا مواصلة روسيا دعم المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا جير بيدرسن، في جهوده لإتمام تشكيل اللجنة الدستورية.

ويأتي ذلك عقب بدء تركيا والولايات المتحدة بإنشاء أول نقطة لتنسيق العمليات الخاصة بإنشاء المنطقة الآمنة شرق الفرات التي تم الاتفاق عليها في السابع من الشهر الجاري.

مصدر الصورة: الكرملين