دخل صباح اليوم, الأحد, وفدًا من الأمم المتحدة و”الهلال الأحمر” السوري التابع للنظام إلى مخيم الركبان بريف حمص الشرقي قرب الحدود الأردنية السورية. بهدف تسجيل أسماء الذين يريدون العودة لمناطق سيطرة النظام السوري وإحصاء ماتبقى من سكان المخيم.

وبحسب وكالة “سمارت”, فإن الناطق الرسمي باسم الهيئة السياسية والعلاقات العامة في مخيم “الركبان” شكري شهابي قال في تصريح له, إن وفد أمني تابع للأمم المتحدة و”الهلال الأحمر” دخل إلى المخيم بدآ بإنشاء مراكزا لاستبيان آراء قطني المخيم.

وقال الناشط المقيم في المخيم عماد غالي لـوكالة “سمارت” أن عملية الاستبيان ستستمر لأربعة أيام، حيث سيغادر الوفد المخيم بعدها ويعود نهاية الشهر الجاري، بهدف إدخال مساعدات إنسانية للنازحين الذي قرروا البقاء بالمخيم، وتأمين وسائل نقل للراغبين بالخروج نحو المناطق الخاضعة لسيطرة النظام.

وقال “شهابي” إنهم اشترطوا على الأمم المتحدة و”الهلال الأحمر” أن تراقب “الهيئة السياسية والعلاقات العامة” عمل مراكز الاستبيان التي سينشئونها في المخيم، بهدف ضمان عدم تعرض النازحين للضغط، الأمر الذي وافقت عليه الأمم المتحدة.

وأشار “الشهابي” إلى أن أهالي المخيم مستاؤون من وفد الأمم المتحدة و”الهلال الأحمر”، كونه ربط إدخال المساعدات والمواد التي يحتاجها المخيم، بدخوله للمخيم وإجرائه للاستبيان.

ويتعرض المخيم لحصار خانق من قبل قوات النظام منذ بداية تشرين الأول الفائت، مانعا دخول المواد الغذائية والطبية له، وسط مناشدات من إدارته لإيصال المساعدات لأكثر من 50 ألف شخص كانوا بداخله، يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة، كما توفي العديد من الأطفال نتيجة نقص الأدوية والرعاية الطبية.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments