صرح المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن مساء الأربعاء، أن بلاده ستسير قريبا دوريات مشتركة مع الولايات المتحدة الأمريكية في إطار تأسيس المنطقة الآمنة شمالي شرقي سوريا.

 وبحسب وكالة “الأناضول” التركية, قال “قالن” في مؤتمر صحفي بالعاصمة أنقرة، “سنرى خطوات ملموسة في الأسابيع المقبلة، ستبدأ قريبا دوريات مشتركة للقوات التركية والأمريكية شرق الفرات (…) اتفقنا على الإطار الرئيسي بهذا الخصوص، والمباحثات جارية حول تنفيذه العملي ونطاقه”.

وأشار أن تنفيذ اتفاق المنطقة الآمنة “خطوة مهمة للغاية ولا يمكن قبول سياسة المماطلة في تطبيقها”،  مؤكدا أن أهميتها تكمن في توفير الأمن على الحدود الجنوبية لتركيا، وضمان وحدة الأراضي السورية، وتهيئة الظروف التي تضمن عودة اللاجئين السوريين إلى منازلهم، وفق قوله.

في نفس السياق نقلت “الأناضول” بيانا عن وزارة الدفاع التركية قالت فيه إن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار ونظيره الأمريكي مارك إسبر اتفقا خلال اتصال هاتفي على إطلاق المرحلة الأولى من الخطة المتعلقة بإنشاء المنطقة الآمنة اعتبارا من مساء الأربعاء.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية قبل أيام أنها اتفقت مع الولايات المتحدة الأمريكية على إنشاء “مركز عمليات مشتركة” لإدارة وتنسيق المنطقة الآمنة في سوريا، لتعلن بعدها أن “المركز”  سيبدأ عمله خلال أيام.

ويأتي الاتفاق على إنشاء المنطقة الآمنة بعد تهديدات متكررة لتركيا بشن عملية عسكرية ضد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) شرق نهر الفرات كان آخرها الثلاثاء 6 آب الجاري، للرئيس التركي رجب طيب أردوغان حيثقال إن تركيا ستدفع الثمن غاليا إذا لم تفعل ما هو لازم في شمالي سوريا.