مع اقتراب فصل الشتاء, يقوم النازحون من ريف حماة إلى أحد مخيمات غربي إدلب، بجمع ما تيسر لهم من أحطاب في الأحراش القريبة لغرض الاستفادة منه للتدفئة في وقت فصل الشتاء.
ومع استمرار نزوحهم الذي ربما قد يطول، وفي ظل الفقر وضيق ذات اليد الذي فرضه النزوح والتهجير وترك مصادر رزقهم في مناطقهم الأصلية، بات لزاماً عليهم إيجاد حلول بديلة تخفف قظر الإمكان من النفقات.

ويخرج الأطفال من المخيم مع بعضهم البعض إلى البساتين القريبة باحثين عن عيدان الحطب وجلبها إلى خيامهم للاستفادة منها.
ويعتبر الحطب البديل الأساسي عن الوقود، حيث يمكن استخدامه بطهي الطعام، كما يمكن ادخاره لفصل الشتاء للتدفئة.