حاصرت قوات النظام السوري نقطة المراقبة التركية المتواجدة في مدينة موك, اليوم الجمعة، بعد ما فرضت سيطرتها على مدينة مورك بريف حماة الشمالي, لتصبح بذلك مسيطرة على كامل ريف حماة الشمالي.

وبث عناصر قوات النظام مقاطعا مصورة تظهر أرتالا عسكرية لهم في محيط النقطة التركية التاسعة قرب مورك، في حين ذكرت وسائل إعلام تابعة للنظام أن قوات الأخير تنفذ عمليات تمشيط في محيط كفرزيتا والمناطق المجاورة.

يأتي ذلك بعد ساعات من دخول قوات النظام والميليشيات المساندة لها مدينة كفرزيتا وقرية لطمين وسيطرتها على تل فاس المجاور، بعد ثلاثة أيام على انسحاب الفصائل العسكرية من المنطقة.

وباتت النقطة التركية التاسعة القريبة قرب مورك محاصرة بشكل كامل، علما أن المنطقة تخلو من التواجد العسكري للفصائل، عدا الجنود الأتراك المتواجدين في النقطة.

وتقدمت قوات النظام السوري الأربعاء، من بلدة سكيك جنوب إدلب شمالي سوريا باتجاه مدينة خان شيخون، لتفصل بذلك مناطق سيطرة الفصائل العاملة في ريف حماة الشمالي عن محافظة إدلب.

ورغم وجود نقطة المراقبة التركية التاسعة ضمن المنطقة المحاصرة إلا أن تركيا أعلنت أنها لن تنقل هذه النقطة إلى مكان آخر، وذلك بعد تعرض رتل عسكري لها لقصف جوي من قوات النظام، لتعلن بعدها أن جميع نقاط المراقبة التركية في سوريا ستظل قائمة، وستواصل تقديم الدعم لها.

ولا تزال قوات النظام والميليشيات الموالية له متابعة في الحملة العسكرية والقصف الممنهج الذي يستهدف ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي منذ نيسان الماضي, حيث سيطر النظام خلال الأسابيع الماضية على عدد كبير من البلدة والقرى في حماة وإدلب.