حذرت الولايات المتحدة الأمريكية السبت، الشركات التجارية والأفراد الذين يخططون للمشاركة في معرض دمشق التجاري الدولي والذي سيُعقد في نهاية شهر آب الجاري, وينظمه النظام السوري بفرض عقوبات عليهم.

وقالت السفارة الأمريكية في دمشق عبر حسابها الرسمي في “فيس بوك”، الجمعة 23 من آب، أن مشاركة الشركات التجارية والأفراد في معرض دمشق الدولي وتعاملهم مع النظام السوري قد يعرضهم لعقوبات أمريكية.

وأضاف البيان “الولايات المتحدة لا تشجع على الإطلاق الشركات التجارية أو الأفراد على المشاركة في معرض دمشق التجاري الدولي, فنظام الأسد يواصل استخدام موارده المالية لتنفيذ هجمات شريرة ضد الشعب السوري”.

ودعت وزارة الخارجية عبر حسابها من لدية معلومات عن أي شركات تجارية أو أفراد يخططون للمشاركة في المعرض إلى تقديم هذه المعلومات للسلطات الأمريكية وذلك بإرسالها إلى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية.

واستنأنف النظام تنظيم معرض دمشق الدولي بدورته 59 عام 2017، بعد توقف دام خمس سنوات، بسبب الاشتباكات الدائرة بين قوات الأسد والفصائل التي كانت تسيطر على الطريق الواصل إلى مدينة المعارض.

وأصدر مجلس النواب الأمريكي في شهر يناير من العام الحالي “قانون حماية المدنيين” أو ما يعرف بقانون “سيزر” والذي ينص على فرض عقوبات على الحكومة السورية والدول التي تدعمها مثل إيران وروسيا لمدة 10 سنوات أخرى.

مصدر الصورة: flickr