هو تل يقع على الضفة اليسرى لنهر الفرات على بعد 75كم من حلب، مقابل جبل عارودة، بدأت التنقيبات الاثرية من قبل معهد الاستشراق الالماني وهي عبارة عن حملة انقاذ، حيث أكدت ان الاسم القديم لهذه المدينة مدون على لوحات الطين وهو “آيكلتي” أي مدينة المعابد، حيث كشفت عن معابد عديدة في الموقع مستطيلة الشكل مشابهة لمعابد إيمار، حيث عثر على ثلاثة معابد مستطيلة مبنية من الحجارة الكبيرة وهي تشبه معابد (إبلا – عين دارة – تل خويرة).  لقد ذكرها الفرعون المصري “تحوتمس الثالث” بأنها مدينة مهمة وكبيرة، دمرها أثناء حملاته على المنطقة، وذلك في نقش موجود اليوم على جدران معبد الكرنك الشهير في مصر. لقد كانت المدينة مقسمة خلال العصر البرونزي الى أربعة مناطق:
1- القمة وهي كانت المركز الديني ومكان تقديس الاجداد حيث ذكر مرارا في النصوص المسمارية.
2- الشاطئ
3- المدينة الداخلية
4- المدينة الخارجية
وتبلغ مساحة المدينة 400*500م، وكان للمدينة سوران الأول يحيط بالمدينة والثاني يحيط بمنطقة الاكربول، وفي المدينة البيوت السكنية حيث بلغ عددها 450 بيت، تم استخدام نمط واحد يسمى “بيت هيلاني”  ونط اخر هو عبارة عن ساحة وأربع غرف ويبدو أن البيوت كانت مؤلفة من طابقين، وهناك بعض البيوت وبلغ عددها 50 بيت حيث تبلغ مساحتها 200*50م2 فغن مخططها كما يلي غرفة مستطيلة تحيط بها عدة غرف صغيرة وجدرانها مبنية من أساسات حجرية ضخمة ارتفاعها 1م وفوقها جدران من اللبن وتوجد علامات لادراج تؤدي الى الطابق الثاني تحتوي الغرف الرئيسية على موقد وفي صدر الغرفة مصطبة مقدسة تستند على الجدار.
البوابات يوجد عدة بوابات للمدينة من بينها بوابة ضخمة تعود الى العصر البرونزي المتأخر في شمال سوريا، حيث أن أقواسها محفوظة بشكل جيد أما شوارع المدينة يبلغ عرضها 7 أمتار وتتفرع عنه شبكة من الأزقة والساحات. لقد عثر بالقرب منها على اصطبل يبلغ مساحته 19*14م وهو مؤلف من ثلاثة أقسام تستند على أعمدة، وايضا عثر على أفران وورشات عمل.
أهم المكتشفات الاثرية في الموقع الاثري
1- عثر على جرة واحدة بداخلها 511 قطعة فضية
2- عثر على الكثير من الدمى الفخارية ذات العيون الكبيرة حيث عثر في كل بيت على دمية موضوعة على مصطبة في صدر البيت وهي تدل على عادة دائمة وتمثل الالهة عشتار، ومما يدل على صناعة الدمى الفخارية العثور في البيت G  على قالب لصنع الدمى 18 قطعة مصبوغة.
3- عثر على الأبراج الفخارية والتي كانت تستخدم للتقدمات.
4- عثر على بعض اللوحات المسمارية والتي تعود الى الالف الرابع قبل الميلاد.
5- عثر على أقنعة من الفخار تشير الى أن التمثيل كان معروف في منطقة الفرات وهذا ما أكد علية ما كشف في موقع ايمار الاثري من نصوص مسرحية دينية .
6- العثور على الكثير من الاواني الفخارية.
7- العثور على أدوات برونزية(طاسات برونزية) نقش على أحدها كتابة سومرية تعتبر الشاهد الوحيد على كتابة سومرية في منطقة سد الطبقة وهي معروضة في متحف حلب الوطني.
8- العثور على أدوات للزينة(خرز-ذهب)
9- العثور على مدافن وقد وجد على جدرانها رسوم بالأسود والبني والابيض.
10- العثور على فرن ضخم مستدير الشكل في المدينة الخارجية مما يشير الى انتاج مركزي للخبز يؤمن احتياجات المجتمع.
11-العثور على ختمين أكاديين مصنوعين من الصدف وبعض رؤوس الرماح والسكاكين المستوردة من أوغاريت.
إن ممباقة كانت مركز علمي منذ الألف الثالث قبل الميلاد وعن طريق العالم الألماني استخدم الأجهزة الجيوفيزيائي مغناطيسي في رسم المباني والشوارع دون تنقيب وأعاد تشكيل المدينة باستخدام الكمبيوتر أصبح بإمكاننا التعرف على المدينة بشكل كامل خلال فترة البرونز حيث نشر العالم الالماني نتائج البعثة الاثرية في مجلة الدراسات الالمانية MGOG.