تعرض موظف في وزارة الخارجية التابعة لحكومة النظام السوري السبت، لإطلاق نار من قبل مجهولين في بلدة تسيل (26 كم شمال غرب) مدينة درعا مما أدى لجرحه.

وبحسب ما نقلت وكالة “سمارت” إن مجهولين ملثمين يستقلان دراجة نارية أطلقا النار على “محمد الخلف” الذي يعمل مستشارا في دائرة العلاقات الدولية بخارجية النظام، أثناء وجوده داخل سيارته.

وأضافت الوكالة, أن “الخلف”تعرض لإصابة في الصدر والبطن وتم نقله إلى المشفى الوطني في مدينة درعا لتلقي العلاج، فيما لا يزال وضعه الصحي حرج حتى اليوم، بينما لاذ المجهولان بالفرار.

ويعرف “الخلف” بأنه من أبرز رجال الارتباط بين النظام وميليشيات “حزب الله” اللبناني في المنطقة الجنوبية، حيث كان له دور كبير في تغلغل تلك الميليشيات في محافظة درعا وفتح الطريق أمامها إلى تجنيد الشباب، ليتحول منزله لاحقا إلى مركز للاجتماعات بين قياديين الحزب اللبنانيين وعملائهم المحليين.

وتشهد محافظة درعا عمليات إطلاق نار متكررة من قبل مجهولين استهدفت بعضها عناصر لقوات النظام بينما طالت معظمها مقاتلون سابقون في الجيش السوري الحر إضافة إلى شبان وموظفين سابقين في المجالس المحلية، وسط اتهامات يوجهها الناشطون للنظام بالمسؤولية عن ذلك.

وسيطرت قوات النظام على كامل المحافظة في تموز 2018، بعد إبرامها مع فصائل الجيش الحراتفاقات “تسوية” برعاية روسية، نصت على تسليم السلاح ووقف إطلاق النار وخروج الرافضين للاتفاق نحو الشمال السوري، مع ضمانات للذين يرغبون بالبقاء بعدم التعرض لهم من قبل النظام.