قال “مكتب التوثيق في درعا” الاثنين، إنه وثق مالايقل عن 47 حالة اعتقال واختطاف على يد قوات النظام السوري في محافظة درعا جنوبي سوريا خلال شهر آب 2019.

وبحسب ما ذكرت وكالة “سمارت”، أن من بين المعتقلين قيادي و 31 مقاتل سابق في الجيش السوري الحر، جرى اعتقال 15 من العدد الكلي خارج محافظة درعا.

وأشار التقرير أن قوات النظام أفرجت عن 13 من المعتقلين في وقت لاحق من الشهر ذاته، لافتا أن الإحصائية لم تتضمن من تم اعتقالهم بهدف سوقهم إلى الخدمتين الإلزامية والاحتياطية في صفوف النظام.

وسبق أن وثق “المكتب”مطلع تموز الماضي، نحو 18 حالة اعتقال واختطاف على يد قوات النظام في درعا خلال شهر حزيران الفائت، بينهم قياديان وستة مقاتلين سابقين بـ “الحر”  ممن أجروا “تسويات” مع قوات النظام.

وتعتقل قوات النظام بشكل متكرر شبانا وموظفين بالمجالس المحلية إضافة إلى مقاتلين وقيادين سابقين بـ “الحر”، رغم إجرائهم تسويات معها، بعضهم متهمون بقضايا جنائية أو سياسية وآخرون للتجنيد في صفوفها.

في السياق قال “مكتب التوثيق” إنه وثق 32 عملية ومحاولة اغتيال خلال الشهر ذاته، أدت إلى مقتل 18 شخصا و إصابة 13 آخرين، نجى شخص واحد منها، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تلك العمليات حيث تمكن “المكتب”  تحديد جهة واحدة مسؤولة عن إحدى العمليات لم يكشف عنها.

وأضاف أن عمليات الاغتيال طالت ستة مقاتلين التحقوا بصفوف قوات النظام بعد سيطرتها على درعا، وثلاثة مقاتلين ممن لم يلتحقوا به، إضافة لأربعة مدنيين لا يوجد أدلة على عملهم مع النظام وخمسة لم يتأكد “المكتب” من عملهم في صفوف النظام .

وأوضح أن 15 عملية اغتيال تمت عبر إطلاق النار المباشر، اثنتان من خلال الخطف و التعذيب ثم الإعدام الميداني، وواحدة عبر تفجير عبوة ناسفة أو جسم متفجر.

وسيطرت قوات النظام على كامل المحافظة في تموز 2018، بعد إبرامها مع فصائل “الحر” اتفاقات  “تسوية” برعاية روسية، نصت على تسليم السلاح ووقف إطلاق النار وخروج الرافضين لـ “التسوية” نحو الشمال السوري، مع ضمانات للذين يرغبون بالبقاء بعدم التعرض لهم من قبل النظام.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments