حصل الشاب السوري عبد المنعم عيسى، السبت, على جائزة التأشيرة الذهبية التي قدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك ضمن فعاليات المهرجان الدولي للتصوير الصحفي.

وتم تكريم عيسى بحضور وزير الثقافة الفرنسي فرانك ريستير وعدد من أبرز الصحفيين الدوليين، عن تقريره نهاية غير متوقعة للحصار، حيث رصد فيه يوميات أهالي الغوطة قبل تهجيرهم.

وينحدر الناشط والمصور “العيسى”, من بلدة حمورية في الغوطة الشرقية بريف دمشق مواليد 1995، وعمل مراسل ومصور لوكالة الأنباء الفرنسية “AFP” من داخل الغوطة، وأحد مؤسسي مركز الغوطة الإعلامي.

وهجر “العيسى” إلى إدلب مع أهالي الغوطة الشرقية الرافضين لخيار التسوية مع النظام بعد أحكام سيطرته عليها عقب حملة عسكرية وحصار لسنوات، ومن إدلب خرج “عيسى” إلى تركيا ثم تقدم بطلب لجوء إلى فرنسا، ووصل إليها وتابع عمله مع الوكالة الفرنسية وقام بتغطية أحداث مظاهرات أصحاب الستر البيضاء.

ويسلط المهرجان الدولي للتصوير الضوء على الأحداث التي لم تأخذ حقها من التغطية، ومن ضمنها ما حدث في الغوطة الشرقية.