استنفرت قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها الاثنين، في مدينة دمشق جنوبي سوريا تزامنا مع حلول يوم “عاشوراء” الذي تحيي طقوسه الطائفة الشيعية كل عام.

وقال شهود عيان بتصريح إلى “وكالة سمارت للأنباء”، إن قوات النظام والميليشيات الإيرانية وميليشيا “حزب الله” اللبنانية نصبت العديد من الحواجز وانتشرت بكثافة في المنطقة القديمة من دمشق والتي تضم سوق الحميدية وقلعة “صلاح الدين” و مقام”السيدة رقية” الذي يعد دار عبادة للشيعة و المسجد الأموي (جامع بني أمية الكبير).

وأوضح الشهود أن العناصر يجرون تفتيشا دقيقا لحقائب النساء والرجال المارين من تلك الطرق، مشيرين أن الزوار الشيعة يتوافدون إلى داخل المقامات الدينية لأداء طقوس “عاشوراء” على دفعات تضمنت كل دفعة نحو 30 شخصا يرافقهم نحو خمسة عناصر لحمايتهم.

و”عاشوراء” هو اليوم العاشر من شهر محرم في التقويم الهجري، و يصادف اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي حفيد النبي محمد في معركة “كربلاء”، ويعتبره “الشيعة” يوم عزاء وحزن، حيث يتبعون طقوسا خاصة بهم و يرتدون فيها اللون الأسود ويضربون أنفسهم بالسلاسل والسيوف حتى تسيل الدماء منهم.

وتساند الميليشيا “الشيعية” اللبنانية والعراقية والإيرانية قوات النظام منذ انطلاق الثورة السورية، حيث خاضت معظم المعارك معه ضد الفصائل العسكرية، قتل فيها المئات من عناصرها كما ساهمت في حصار بعض المناطق السورية سابقا كبلدة مضايا في ريف دمشق.

مصدر الصورة:وكالة سمارت للأنباء

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments