اشتكى سكان من انعدام الخدمات المقدمة من حكومة النظام السوري في حي سجنة بمدينة درعا جنوبي سوريا.

وكانت قوات النظام خرجت من الحي بموجب تسوية سمحت لساكنيه بالعودة إليه، وذلك عقب خروجهم منه خلال العمليات العسكرية في السنوات السابقة.

وتحدث أحد سكان الحي ويدعى “أبو علي” لـ “وكالة سمارت للأنباء”، عن قلة المياه والكهرباء التي تمدد بشكل عشوائي مع فقدان الأعمدة الخاصة بها، ما يشكل خطرا على الأهالي والأطفال.

وأضاف “أبو علي” أنهم راجعوا شركة الكهرباء لكن الرد كان بعدم وجود كادر للعمل في أكثر من منطقة معا.

كما اشتكى أحد الأهالي يلقب “أبو وليد”، من سوء الطرقات والشوارع الواصلة بحي المنشية المجاور بسبب زوال طبقة الإسفلت وتحولها لطرق ترابية تعيق حركة الأهالي خصوصا في الشتاء حيث تتحول لحفر طينية.

وأشار مدني يلقب “ابو منير” أن بلدية النظام لا تقدم خدمات النظافة إلا مرة في الأسبوع، حيث تنتشر القمامة في الحي وسط تخوف الأهالي من انتشار الحشرات والأمراض

وتتكرر الشكاوى في مناطق سيطرة النظام السوري من قلة وتردي الخدمات فيما تهمل مؤسساته الشكاوى المقدمة لها كضرورة إيجاد حلول لتجمعات القمامة وأزمة نقص الغاز والكهرباء وغيرها.

وسيطرت قوات النظام على كامل المحافظة في تموز 2018، بعد إبرامها مع فصائل “الحر” اتفاقات برعاية روسية، نصت على تسليم السلاح ووقف إطلاق النار وخروج الرافضين لـ “التسوية” نحو الشمال السوري، مع ضمانات للذين يرغبون بالبقاء بعدم التعرض لهم من قبل النظام.

مصدر الصورة:وكالة سمارت للأنباء