صرح وزير الخارجية المصري، أمس الثلاثاء، عن وجود مشاروات عربية لإعادة سوريا إلى مقعدها في الجامعة العربية.

وقال وزير الخارجية سامح شكري في تصريح أدلى به للصحفيين عقب اجتماع وزراء الخارجية العرب الثلاثاء، إن “سوريا دولة عربية مهمة وهناك مشاورات بين الدول العربية للتوافق حول التوقيت الملائم والمناسب لعودتها إلى الجامعة العربية”.

وأضاف الوزير المصري، “بعد إزالة محنة سوريا والعمل على تنفيذ المسار السياسي، ستكون بالتأكيد هناك فرصة أخرى ومزيد من الحوار بين الوزراء العرب لتحديد التوقيت الملائم لهذه العودة”.

وجمدت الجامعة العربية مقعد سوريا في تشرين الثاني 2011، بعدما لجأ رئيس النظام السوري إلى الخيار العسكري بدعم إيراني لمواجهة المتظاهرين السلميين ضده.

وسبق أن أعلن مساعد الأمين العام لـ “جامعة الدول العربية” حسام زكي يوم 24 كانون الأول 2018، أنه لم يطرأ أي تغيير على موقف “الجامعة” من عودة سوريا إليها.

وأعادت بعض الدول العربية علاقتها مع النظام السوري حيث التقى وزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي ببشار الأسد خلال زيارته لدمشق في تموز الماضي، وهي الزيارة الثانية له بعد اندلاع الثورة السورية عام 2011.

 

مصدر الصورة: وزارة الخارجية المصرية