نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون)، الرائد شون روبرتسون، التقارير الإعلامية التي تحدثت عن اعتزام بلاده إرسال المزيد من القوات إلى شمال شرقي سوريا.

وبحسب وكالة “الأناضول”, فإن “روبرتسون” أكد على أنه “لا يوجد أي تغيير في وضع القوات الأمريكية في سوريا”.مشيرا إلى أنهم يواصلون الجهود لتنفيذ توجيهات الرئيس دونالد ترامب بالانسحاب من سوريا بشكل منسق.

وأضاف أن عدد القوات الأمريكية “يحدده الظروف الميدانية” قائلا: “نريد الخوض في مسائل العدد والتوقيت لدواع أمنية”.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة وتركيا تتخذان خطوات سريعة لتهيئة الظروف لـ”لآلية الأمنية” في شمال شرق سوريا، مؤكدا أن عملية تنفيذ اتفاقية (المنطقة الآمنة) تسير بوتيرة كبيرة في بعض المناطق أسرع من ما هو مخطط له بين البلدين.

وأضاف: “نحن ملتزمون بالعمل عن كثب مع حلفائنا الأتراك لزيادة تعاوننا والتنسيق والتشاور”.

وتكرر إرسال تعزيزات مشابهة من قبل “التحالف الدولي” إلى قواعده في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” الكردية، فيما أعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء 16 تموز 2019، أنها ستبقي قواتها المسلحة في مناطق شمالي وشمالي شرقي سوريا بالوقت الراهن لمواصلة حملتها العسكرية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” بعد أن أصدرت قرار في العام الفائت يقضي سحب قواتها من هناك.

المصدر: وكالة الأناضول

 

مصدر الصورة: البنتاغون