أكد رئيس مكتب العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الكردي، كاميران حاجو، أن الاتفاق الأمريكي التركي المتعلق بإنشاء “المنطقة الآمنة” في المناطق الحدودية، نصَّ على ألا تجبر تركيا أحداً على العودة إلى تلك المنطقة، مشيراً إلى أن العائدين سيكونون من أهالي المنطقة، وليس من سكان مناطق أخرى

ونقل حاجو، لشبكة رووداو الإعلامية تفاصيل لقائهم بنائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي، جويل رايبورن، حول تفاصيل المنطقة الآمنة، موضحاً أنها “ستكون على ثلاث مراحل، وبعمق يتراوح بين 5 إلى 14 كيلومتراً، مع سحب الأسلحة الثقيلة لمسافة تتجاوز 20 كيلومتراً عن المناطق الحدودية”

ولفت حاجو إلى أن “المرحلة الأولى للمنطقة الآمنة ستكون بين تل أبيض إلى رأس العين ، أما المرحلتان الأخريان فستكونان في شرق رأس العين، وغرب تل أبيض”

وتابع رئيس مكتب العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الكردي: “فيما يتعلق بالنازحين أو المهجرين الذين سيعودون إلى سوريا، نصَّ الاتفاق على ألا تجبر تركيا أحداً على العودة إلى هذه المناطق، وأن العائدين سيكونون من أهالي المنطقة، وليس من سكان مناطق أخرى”

منوهاً إلى أن “هناك خلاف بين واشنطن وأنقرة في نقطتين، الأولى تتمحور حول عمق المنطقة الآمنة، حيث تطالب تركيا بأكثر من 15 كيلومتراً، بل تطالب بأكثر من ضعف هذه المسافة، والثانية هي مطالبة تركيا بعدم تواجد حزب الاتحاد الديمقراطي حتى إدارياً في تلك المناطق، وفي حال حصل فراغ سياسي من خلال إخراج الإدارة الذاتية والمسلحين، فعلى الأغلب سيكون هناك بديل، ولكن لم يتضح بعد ما إذا كان المجلس الوطني الكردي هو البديل في هذه الحالة أم لا”

وفي موازاة ذلك، استكملت القوات التركية والأمريكية، أمس الخميس، الطلعة الجوية المشتركة الرابعة بالمروحيات شمالي سوريا، في إطار المرحلة الأولى من إنشاء المنطقة الآمنة شرق الفرات، حيث استغرقت الطلعة قرابة الساعة.

وتوصلت أنقرة وواشنطن في السابع من آب/أغسطس الماضي، إلى اتفاق يقضي بإنشاء “الدورية البرية المشتركة” في تركيا لتنسيق وإدارة المنطقة الآمنة.

مصدر الصورة: بوابة الجزيرة السورية