قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الجمعة, إن “الحرب في سوريا انتهت”، مشيرا إلى أن ما بقي هي “بؤر توتر” وفق تعبيره.

وقال لافروف فى تصريح لصحيفة “ترود الروسية”: “هذه الدولة تعود بشكل تدريجي إلى الحياة الطبيعية السلمية. لقد بقيت هناك بؤر توتر في الأراضي التي لا تسيطر عليها الحكومة السورية، على سبيل المثال في إدلب وشرق الفرات”.

وأشار لافروف في حديثه على أن تقديم المساعدة الإنسانية لسوريا وتحريك العملية السياسية لحل الأزمة هي إحدى المهام الأولوية في الفترة القادمة.

وفي إطار العملية السياسية, قال لافروف: “نعتقد أن تشكيل وإطلاق لجنة تهدف إلى تطوير الإصلاح الدستوري، سيكون خطوة مهمة في دفع العملية السياسية التي يقودها السوريون أنفسهم وتنفذ بمساعدة الأمم المتحدة”.

وأشار إلى أن “بلاده تولي أهمية كبيرة للحفاظ على الاتصالات المنتظمة مع كل الأطراف السورية، بما في ذلك المعارضة” لتحقيق “أوسع تمثيل ممكن لجميع فئات المجتمع السوري في العملية السياسية”.

يذكر أن روسيا تدخلت بشكل مباشر إلى جانب النظام السوري منذ أيلول عام 2015, وفى نهاية عام 2017 تم الإعلان عن انتهاء الحرب في سوريا وبدء سحب القوات الروسية.

ويأتي ذلك في وقت تتعرض محافظة إدلب لقصف مدفعي وصاروخي متكرر من قبل قوات النظام وروسيا، يسفر عن قتلى وجرحى بين المدنيين، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.

مصدر الصورة: الكرملين