اشتكت نساء في مدينة حماة وسط سوريا، الأحد، من انتشار ظاهرة التحرش بهن في المواصلات العامة.

وقالت إحدى الفتيات “سالي” (إسم مستعار) عمرها 20 عاما، إنها تعرضت للتحرش من قبل سائق الحافلات الصغيرة (ميكرو باص) عدة مرات، حيث يتقصدون بالتلفظ بكلمات نابية أمامها، كما يحاولون إمساك يدها عند دفع أجار الركوب.

وأعربت “سالي” عن خوفها من الصعود مجددا بالحافلات، مشيرة أنها لا تستطيع إبلاغ أحد من أقاربها خشية وضع اللوم عليها.

وشرحت “روعة” (إسم مستعار) لـوكالة “سمارت”, أنها كانت داخل حافلة حي القصور لوحدها، عندها بدأ السائق بالتحرش بها لفظيا، فطلبت منه إنزالها فرفض لتقوم بعدها بالصراخ لإرغامه على إنزالها، إلا أنه عند الرضوخ لمطلبها بدأ يشتمها بعبارات نابية.

وأضافت “أم غيث” (إسم مستعار) أن التحرش لا ينحسر بالسائقين وإنما هناك شبان يستقلون هذه الحافلات للتحرش بالفتيات، متحدثتا أنه في إحدى المرات لاحظت أن هناك فتاة خائفة بجانبها داخل الحافلة وإذ بشاب يحاول لمس جسدها، “لأقوم بضربه بالحقيبة وتوبيخه ما دفع باقي الشباب بالميكروباص لإبراحه ضربا.

وبدورها لفتت “رهف” (إسم مستعار) أنها اضطرت في إحدى المرات للصعود في سيارة أجرة عامة (تكسي) وتقصدت اختيار سائق مسن لتحاشي التعرض للتحرش، إلا أنه رغم سنه المتقدم أعطاها رقم هاتفه وبدأ يسمعها كلمات خارجة عن الإطار العام، لذلك لم تعد تستقل سيارات الأجرة مطلقا.

وتكثر ظواهر الفلتان الأمني مثل ظاهرة التحرش وعمليات الخطف في مناطق سيطرة النظام السوري، مع انتشار السلاح والميليشيات وغياب دور أجهزة الأمن التي يتهمها الكثر من الناشطون بالتسهيل لعمل تلك الميليشيات والتستر عليها.

guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] نساء في مدينة حماة وسط سوريا، الأحد، من انتشار ظاهرة التحرش بهن في المواصلات […]