أوقفت منظمة “كومينكس” دعمها عن معظم المدارس التابعة لـ”مديرية التربية والتعليم بحلب الحرة” المرتبطة بالحكومة السورية المؤقتة، ومنها بدأت مديرية التربية بالبحث عن طرق وحلول بديلة تساهم بدعم العملية التعليمية.

وقال مدير التربية والتعليم بحلب الحرة “محمد مصطفى” لـ “بوابة حلب” الأربعاء، إن منظمة “كومينكس” أبلغتهم عبر الإيميلات الرسمية بتوقف برنامجها “مناهل” عن تقديم الدعم “بشكل جزئي” عن معظم المدارس لأسباب تتعلق بتجميد الدعم من قبل المانحين، ما أدى لتقلص المبالغ المخصصة لتمويل التعليم”.

وأضاف” مصطفى” أن المديرية تضم 100 ألف طالب وطالبة و 4000 معلم ومعلمة، موزعين على 400 مدرسة، كما وصلت نسبة طلاب التعليم الابتدائي إلى 80 بالمئة من إجمالي الطلاب”.

وأردف “مصطفى” أن التعليم هو قضية شعب وبلد يساهم فيه الجميع، حيث تعمل المديرية على تأمين دعم محلي مصدره فعاليات ومؤسسات تجارية واقتصادية حتى أولياء الأمور”، كما يعملون على التواصل مع جهات دولية أخرى كـ “اليونيسف” لتأمين الدعم البديل.

وناشد “مصطفى” جميع الجهات والمنظمات بالسعي والمساهمة في تأمين الدعم اللازم لاستمرار العملية التعليمية، بعيداً عن التجاذبات السياسية والاختلافات، فالتعليم هو حق كل طفل وتوقفه يعني الوقوع بكارثة كبيرة.

وتعاني العملية التعليمية في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام، من صعوبات عدة أبرزها استمرار القصف وازدياد أعداد الطلاب بعد عمليات التهجير والنزوح وضعف الإمكانيات المادية  والدعم.

guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] أوقفت الجهة المانحة دعمها عن مديرية التربية في إدلب بشكل مفاجئ، بالتزامن […]