تظاهر مئات المدنيين في عدة مدن بإدلب وحلب شمالي سوريا الجمعة، للتنديد باستخدام روسيا “حق النقض” (الفيتو) ضد مشروع قرار قدمته ثلاث دول في مجلس الأمن لإيقاف القصف على محافظة إدلب.

وقالت وكالة سمارت للأنباء إن مئات المدنيين شاركوا من أهالي مدينة كفرتخاريم والمهجرين، في مظاهرة نددت باستخدام روسيا والصين “الفيتو” ضد القرار، مطالبين بإسقاط النظام السوري وخروج روسيا وإيران من سوريا، كما تخلل المظاهرة هتافات ضد “حكومة الإنقاذ” و “هيئة تحرير الشام”.

وكذلك تظاهر أكثر من 250 شخصا في ساحة الساعة بمدينة إدلب، رفعوا فيها علم “الثورة السورية” ولافتات كتب عليها “أوقفوا آلة قتل الأطفال، الفيتوا قاتلنا، محكمة يسمع فيها للمجرم ويغيب عنها دفاع الضحية ليست عادلة ولا تعيد الحقوق”، وطالبوا بإسقاط النظام السوري.

وفي مدينة معرة النعمان خرج عشرات الأشخاص في مظاهرة ، هتفوا فيها ضد “هيئة تحرير الشام” وطالبوا المجتمع الدولي بحماية المدنيين والمنشآت الحيوية من قصف النظام وروسيا.

وقالت بوابة حلب إن مئات الأشخاص تظاهروا في مدينة اعزاز شمال مدينة حلب شمالي سوريا، لإسقاط نظام الأسد وتنديداً بحملته العسكرية وقصفه على أرياف إدلب وحماة

كما طالب المتظاهرون باستعادة الأراضي والمناطق الخاضعة لسيطرة “وحدات حماية الشعب” الكردية شمال حلب.

كذلك خرج العشرات في بلدة كفرحلب غرب حلب، بمظاهرة طالبوا من خلالها بإسقاط نظام الأسد، وأكدوا على استمرارية الثورة السورية.

وسبق أن فشل “مجلس الأمن” الدولي خلال جلسة عقدها الخميس 19 أيلول 2019، بالتوافق على مشروعي قرارين جرى التصويت عليهما، يهدفان إلى التوصل لوقف إطلاق نار في محافظة إدلب.

ويحتاج إقرار مشروع أي قرار في مجلس الأمن إلى تأييد تسعة أصوات وعدم استخدام أي دولة من الدول دائمة العضوية (أمريكا، فرنسا، روسيا، بريطانيا، الصين) لحق النقض “الفيتو”، حيث استخدمت روسيا “الفيتو” أكثر من 12 مرة لمنع إجراءات يمكن أن يؤدي إلى محاسبة النظام، أو لمنع إيصال مساعدات لمحاصرين وغير ذلك.

وتأتي هذه المظاهرات نتيجة حملة قصف مكثف تشنها قوات النظام وروسيا، على إدلب وحماة وشمال اللاذقية منذ أواخر شهر نيسان، أدت لمقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح مئات الآلاف، ودمار واسع في البنية التحتية لا سيما المشافي والمدارس.

guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] تظاهر المئات الجمعة، في مدينة الباب وبلدتي كلجبرين ودير بلوط شمال حلب شمالي سوريا، تنديدا بقصف قوات الأسد المكثف على المدنيين في مدن وقرى ريفي إدلب وحماة، ودعما للجيش السوري الحر ومساعدة النازحين. […]