أرسلت تركيا اطباء إلى الحدود مع سوريا وألغت اجازاتهم في المنطقة بشكل كامل, وذلك استعداداً لشن عملية عسكرية على شمال شرق سوريا.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدرين أمنيين, أحدهما قال: إن “أطباء من مدن كبرى أرسلوا إلى إقليمي شانلي أورفة وماردين استعدادا لتوغل محتمل”.

وأضار المصدر أن أردوغان قلق من وجود حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب في شمال شرق سوريا, وأشار إلى شن عملية عسكرية إذا لم يتحقق تقدم في اتفاق المنطقة الآمنة.

وقال مسؤول أمني بارز للوكالة، “تم تعليق إجازات الأطباء للاستعداد لعملية محتملة عبر الحدود. نستعد منذ فترة طويلة. الآن وصلنا لمرحلة يمكن فيها تنفيذ العملية في أي وقت يبدو ضروريا”.​

وكرر أردوغان الاستياء من دعم الولايات المتحدة للمقاتلين الأكراد وقال إن واشنطن تمدهم بالأسلحة.

وتوصلت أنقرة وواشنطن في السابع من الشهر الماضي، إلى اتفاق يقضي بإنشاء “الدورية البرية المشتركة” في تركيا لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة. إذ بحث مسؤولون أتراك تحضيرات هذه المنطقة في 12 أيلول الحالي.

مصدر الصورة: وزارة الدفاع التركية