وصل مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون, الأحد, إلى دمشق، حيث سيعقد مشاورات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم حول تشكيل لجنة دستورية، لإعادة إطلاق العملية السياسية, حيث تعطل تشكيلها منذ شهور، بسبب خلافات بين دمشق والأمم المتحدة بشأن بعض أعضائها.

وأشار بيدرسون في تصريحات لدى وصوله إلى دمشق مساء أمس, إنه “منذ زيارته الأخيرة إلى سوريا في يوليو، تم إحراز تقدم في تشكيل اللجنة الدستورية التي ينبغي تكليفها بمراجعة وتعديل الدستور السوري”, وأكد أنه ينتظر “بفارغ الصبر” لقاء وليد المعلم اليوم الُإثنين.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء، أنّ الأطراف السوريين توصّلوا إلى “اتفاق” على تشكيل لجنة لإعداد دستور جديد.

ويفترض أن تتألف اللجنة الدستورية التي أُعلن عنها في مؤتمر “الحوار الوطني السوري” (سوتشي) نهاية كانون الثاني 2018، من 150 عضوا ضمن ثلاث قوائم، تضم كل منها 50 عضوا، تحدد بالتساوي بين النظام السوري والمعارضة السورية وتبقى القائمة الثالثة ليختارها المبعوث الأممي.

ومنذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، تولى أربعة مبعوثين للأمم المتحدة الملف, ولم ينجح أسلاف بيدرسون في إيجاد حلّ للحرب التي ازدادت تعقيدا خلال السنوات، وأسفرت عن مقتل 370 ألف شخص، ونزوح ولجوء الملايين.

مصدر الصورة: الأمم المتحدة