فرضت قوات الأسد، ليل الخميس – الجمعة، حظر تجوال في مدينة الصنمين (50 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا، تزامنا مع إرسال تعزيزات عسكرية للمدينة.

وقالت مصادر محلية لـ”وكالة سمارت للأنباء”، إن التوتر عاد إلى المدينة تزامنا مع إرسال قوات الأسد تعزيزات ومدرعات عسكرية للمدينة من “الفرقة التاسعة” وتمركزت عند مخفر المدينة، تخللها سماع رشقات رصاص خلال ساعات الليل.

وأضافت المصادر، أن الاشتباكات التي دارت مساء الخميس بين مقاتلين من المدينة وعناصر من قوات الأسد، تجددت بعد منتصف الليل في حارة “الكلش” ونتج عنها مقتل عنصرين في “اللجان الشعبية” الموالية للأسد وإصابة آخرين، وذلك على خلفية اغتيال مجهولين للشاب “بلال علي فريز اللباد”.

وقال أحد أقرباء القتيل لـ”وكالة سمارت للأنباء” إن عائلته تتهم شخص يلقب بـ”الجاموس” بعملية الاغتيال وذلك بالتنسيق مع المتطوع في الأمن العسكري التابع للنظام “جمال العاشة” بسبب خلاف قديم بينهم، حيث شاهدوهم في الحي قبل عملية الاغتيال بنحو ربع ساعة، وبعد الاغتيال هاجم شبان حواجز قوات الأسد القريبة.

كما تحدث أحد سكان الحي الشمالي الذي يشهد التوتر ويلقب “أبو علي”، عن حالة خوف وترقب بين المدنيين. لافتا أنه لم يستطع فتح محله لبيع الخضار، كما أكد مدني آخر أن جميع المحلات في الحي مغلقة لليوم الثاني على التوالي، ولا أحد يستطيع الخروج من منزله بسبب الاشتباكات.

وكان  أصحاب محال تجارية في مدينة الصنمين أغلقوا محالهم، وامتنعت الأهالي عن إرسال أولادهم إلى المدارس، بسبب الاشتباكات.

وسبق أن قتل عنصر لقوات الأسد الأربعاء، باشتباكات مع مقاتلين في مدينة الصنمين.

وسيطر قوات الأسد على كامل محافظة درعا في تموز 2018، بعد إبرامها مع فصائل الجيش الحر اتفاقات “تسوية” برعاية روسية.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments