عقد “مؤتمر سوريا الدولي” في مدينة إسطنبول التركية, أمس السبت, في ظل غياب ممثلين عن حكومة الأسد وذلك لوجود مشاكل في حصولهم على تأشيرة الدخول إلى تركيا.

وذكرت صحيفة الوطن السورية إلى أن الصحفي في صحيفة Haber Türk محرم سارو كايا قال، حسبما نقلت عنه مواقع إلكترونية معارضة في تركيا، إن وزارة الخارجية التركية لم تمنح الفيزا لشخصيات كانت ستشارك في “مؤتمر سوريا الدولي “، الذي نظمه “حزب الشعب الجمهوري” أكبر أحزاب المعارضة التركية تحت شعار “الباب المفتوح إلى السلام في سوريا”.

واقتصر الحضور التابع لحكومة الأسد في المؤتمر على سوريين أتراك وعدد من الشخصيات الموالي للنظام من العاملين في المنظمات الدولية، أو المؤسسات الإعلامية والصحافة.

وتحدث باسم حكومة الأسد خلال المؤتمر وائل الملاسي مدير العلاقات العامة في مركز التطوير والإغاثة التابع لبطريركية السريان الكاثوليك في دمشق، ورفع خلال كلمته عدد من الصور لبشار الأسد برفقة عدد من أهالي ضحايا قواته، وصور لبعض العائدين إلى سوريا, بحسب ما ذكر موقع “بلدي”.

وإضافة إلى ذلك ,حضر المؤتمر العديد مِن الوفود العربية والأجنبية (بينهم وفود عن روسيا وإيران)، إضافةً لـ أكاديميين وصحفيين، كما لم تشارك المعارضة السورية بصفة رسمية.

الجدير بالذكر أن المعارضة التركية دعت أكثر مِن مرة إلى عقد محادثات رسمية مع حكومة الأسد وعودة السفير التركي إلى دمشق، الذي سحبته الحكومة التركية، شهر آذار عام 2012.

مصدر الصورة: commons wikimedia

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments