أعلن رئيس الحكومة السورية المؤقتة عبد الرحمن مصطفى أنهم يعملون على حملة دولية لجذب المزيد من التمويل لقطاعي التعليم والصحة في المناطق التي تديرها الحكومة في حلب شمالي سوريا.

ونقلت وكالة “سمارت” عن مصطفى قوله, إن الحكومة ستبدأ بحملة دولية لإعادة ضخ مزيد من التمويل في قطاعي التعليم والصحة.

ويأتي ذلك بعد عقد رئيس الحكومة المؤقتة اجتماع في مدينة غازي عنتاب التركية، يوم 27 أيلول المنصرم مع ممثلي عدد من الدول المانحة بالإضافة لصندوق الائتمان لإعادة إعمار سورية بشأن المشاريع التي تسعى الحكومة لتنفيذها.

وأضاف أن الحكومة ستعمل على مسارين، الأول هو قصير الأمد يبنى على إعداد مشاريع في كل من قطاعات الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي والأمني كونها قطاعات تلعب دورا في الاستقرار، والثاني فيركز على الحوكمة ودعم الاستقرار وهنا فإن تمكين دور الحكومة في بناء وتمكين مجالس محلية ومديريات خدمية بهياكل إدارية رشيقة قادرة على استثمار الموارد وترشيدها.

وبين أن ردود الأفعال إيجابية تجاه ما طرحته الحكومة (…) وكانت المشاريع محل تقدير من قبل الجهات الداعمة (…)ونحن مطالبون بأن نبدأ العمل وسنحصل على الدعم الذي يناسب جهودنا.

وتعاني العملية التعليمية في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام، من صعوبات عدة أبرزها استمرار القصف وازدياد أعداد الطلاب بعد عمليات التهجير والنزوح وضعف الإمكانيات المادية والدعم، وتدخل فصائل العسكرية الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments