أعلنت مديرية التربية والتعليم بحلب أن العمل في دوائر المديرية والمجمعات التربوية التابعة لها والمدارس أصبح تطوعيا، كما حذرت من تفاقم الوضع للوصول إلى كارثة إغلاق المدارس والتي ينجم عنها الجهل المحتم.

وقال مدير التربية والتعليم محمد مصطفى لـ “بوابة حلب”( التابعة لمشروع بوابة سوريا ), الثلاثاء، إن العمل في المدارس وكافة الدوائر التابعة للمديرية يعتبر تطوعياً اعتباراً من بداية العام الدراسي الجديد 2019 – 2020 حيث لا يوجد لدى المديرية أية بدائل أو موارد محلية لتأمين الدعم”.

وأضاف “مصطفى” أن المعلمين سيستمرون بالتعليم التطوعي لفترة ليست طويلة، ومنهم من سيعمل بشكل جزئي نتيجة انعدام المقابل مادي، كما سينشغل المعلم بتأمين مصدر رزق آخر، ما ينعكس سلباً على الطلاب ووتسرب عدد كبير منهم وبالتالي ضياع مستقبلهم”.

وحذر “مصطفى” من الأثر السلبي الكبير النانج عن توقف وإغلاق المدارس إن استمر توقف الدعم، حيث ستنعكس آثاره على المنطقة ككل، لتعريض أكثر من 90 ألف طالب لكارثة الجهل وعمالة الأطفال وضياع المستقبل، فضلاً عن ضياع وظائف ما يزيد عن 3500 معلم”.

وأعلنت مديرية التربية والتعليم بحلب الحرة في 16 أيلول الفائت أن منظمة “كومينكس” أوقفت دعمها عن معظم المدارس التابعة لـ”مديرية التربية والتعليم بحلب”.

وسبق أن أعلنت مجالس محلية عدة شهر حزيران الماضي، تقديم الدعم المادي واللوجستي والوقوف إلى جانب مديرية التربية والتعليم بحلب لتنفيذ وإتمام سير عملية امتحانات الشهادة الثانوية وشهادة التعليم الأساسي غرب حلب شمالي سوريا.

guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] مدير المؤسسة أن الدورة تطوعية بسبب إنقطاع الدعم عن مؤسستهم, وبمشاركة مدربين دوليين […]