تشهد مدينة الرستن شمالي حمص التي تسيطر عليها قوات الأسد تصاعداً في الفوضى و فلتان أمني بيد أن سيطرة تلك القوات على المدينة تكاد تكون شكلية فهي تخضع لنفوذ “الحرس الثوري الإيراني” بشكل فعلي.

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مصادر، أن عمليات الخطف والسلب و فلتان أمني تصاعد في المدينة في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ، وذلك مع انتشار عصابات تشليح وابتزاز.

ورصد المرصد اختطاف مجموعة مسلحة مجهولة لطفلتين اثنتين دون سن الـ 18، أثناء ذهابهن إلى المدرسة، ليجري العثور عليهن مقتولات عند الاوتوستراد الدولي بالقرب من الرستن.

وأضافت المصادر أن عملية ابتزاز متواصلة يعمد إليها موالون لقوات الأسد والمليشيات الموالية لها، بحق أي شخص له نشاط ثوري سابق بالإضافة للمقاتلين السابقين، إذ يعمدون إلى تهديد الأشخاص بدفع مبالغ مالية وإلا سيجري اعتقالهم.

وسبق أن اعتقلت قوات الأسد قبل أيام، عنصرا من ميليشيا مقربة من إيران بعد مداهمة منزله في مدينة الرستن، كما اعتقلت أعدادا من المدنيين في المدينة، عدا عن مداهمتها مدارس فيها واعتقال عشرات الأطفال في شباط الفائت.

وكانت أعلنت قوات الأسد في 16 أيار من العام الماضي، السيطرة على كامل ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، “بعد خروج آخر دفعة مهجرين” ضمن الاتفاق الذي فرضته روسيا.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments