تظاهر مئات المدنيين الجمعة، ضد نظام الأسد في محافظتي إدلب وحلب شمالي سوريا، ورفضا لـ”اللجنة الدستورية”, ومطالبين بالإفراج عن المعتقلين, وأعلنوا تضامنهم مع الاحتجاجات الشعبية في البلدان العربية.

وقالت وكالة سمارت للأنباء إن العشرات تظاهروا عقب صلاة الجمعة في ساحة السبع بحرات وسط مدينة إدلب تحت شعار “الإفراج عن المعتقلين قبل أي حل سياسي”، رفعوا خلالها صورا لبعض المعتقلين وعلم “الثورة السورية”، إلى جانب العلمين المصري والعراقي للتعبير عن التضامن مع الاحتجاجات الشعبية في بغداد والقاهرة.

وأضافت الوكالة أن المئات خرجوا بمظاهرة مناهضة لنظام الأسد واللجنة الدستورية السورية في مدينة بنش شمالي شرقي إدلب، مطالبين بالإفراج عن المعتقلين، ورددوا خلالها هتاف “ارحل يا بشار” وغنوا للحرية.

كما خرج العشرات في قرية كلي شمالي إدلب بمظاهرة تأكيدا على مبادئ الثورة السورية.

وفي باب السلامة قرب مدينة اعزاز خرج نحو 500 شخصا بمظاهرة تحت مسمى “الثوار من يصنع الدستور” رفضا للجنة الدستورية ومناصرة لثورات الشعوب العربية بالإضافة إلى المطالبة باستعادة المناطق الخاضعة لـ “الوحدات الكردية في المنطقة.

وقالت بوابة حلب إن المتظاهرين رفعوا أعلام الثورة السورية ولافتات كتب على بعضها “كيف يكتبون الدستور وفي سجون الأسد مئات آلاف المعتقلين والمغيبين قسراً، ثورتنا إسقاط الدكتاتور وليس من أجل تعديل الدستور، العراق قال الشعب كلمته وأحرق علم المحتل الإيراني”.

ورفض المتظاهرون اللجنة الدستورية بمن فيها مؤكدين أنها لا تمثل الثورة السورية، وأيدوا ثورات الشعوب في “مصر والعراق” وكافة الثورات في البلدان العربية.

كما ندد المتظاهرون بوجود “وحدات حماية الشعب الكردية” مطالبين الجيش الحر باستعادة المناطق الخاضعة لسيطرتها شمال حلب.

وتظاهر مئات المدنيين في المدن الكبرى بمحافظة إدلب شمالي سوريا الجمعة الماضي، ضد نظام الأسد و”هيئة تحرير الشام “،وضد إعلان “اللجنة الدستورية”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش أعلن الاثنين 23 أيلول 2019، الانتهاء من تشكيل “اللجنة الدستورية السورية” التي أُعلن عنها في مؤتمر “الحوار الوطني السوري” (سوتشي) نهاية كانون الثاني 2018، على أن تتألف من 150 عضوا ضمن ثلاث قوائم، تحدد بالتساوي بين نظام الأسد والائتلاف الوطني السوري والأمم المتحدة.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments