أكد قادة عسكريون في “الجيش الوطني السوري” السبت، تلقيهم تبليغا رسميا من الجانب التركي لرفع الجاهزية القتالية لخوض معركة شرق الفرات المرتقبة، فيما قال الناطق باسم الجيش إن إشراك “الجبهة الوطنية للتحرير” في هذه المعركة غير مطروح حاليا.

وبحسب ما نقلت وكالة “سمارت” عن قائد عسكري في “الجيش الوطني” قوله: “تركيا أبلغتنا بالتجهيزات لمعركة شرق الفرات رسميا وطلبت أسماء وأعداد المشاركين فيها، حيث تجري اجتماعات للفصائل وتجهيزات للمقاتلين، فالكل مشارك دون استثناء”.

وذكر نائب مسؤول المكتب السياسي لـ”الواء السلام” في الفيلق الثالث في “الجيش الوطني” هشام اسكيف لـ”سمارت”، أن وحدات الجيش في “حالة استنفار” منذ أشهر، وهي في وضعية الجاهزية القتالية الكاملة ضد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وأوضح المتحدث باسم “الجيش الوطني” الرائد يوسف حمود، أن اشراك “الجبهة الوطنية” في معركة شرق الفرات غير مطروح حاليا. قائلا: إن هذا القرار يعود لرئاسة أركان “الحكومة المؤقتة” وقادة “الجبهة” بالتنسيق مع تركيا.

وبيّن “حمود”، أن الاندماج الجديد الذي حصل بين الجيش الوطني و”الجبهة الوطنية” هو “نتيجة تقارب أثناء ارتدادات هجمات النظام السوري وروسيا على حماة”. معتبرا أنه “سينظم العمل العسكري وينهي اقتتال الفصائل”.

وأضاف “حمود”، أن البنية التنظيمية الحالية للجيش سبعة فيالق إذ تضاف أربعة فيالق لـ”الجبهة الوطنية” إضافة للفيالق الثلاثة السابقة.

ونوه أن إعلان معركة شرق الفرات كان منذ نحو عام، واتخذ الجيش الوطني إجراءات عديدة لرفع الجاهزية القتالية وقطع خطوات طويلة لخوضها.

وتداولت وسائل إعلام أن وزارة الدفاع التركية أطلقت اسم “نبع السلام” على العملية العسكرية المرتقبة.

وفي وقت سابق السبت، هدد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، بشن عملية عسكرية ضد “قسد” في غضون يومين. بينما توعدت “قسد”، بشن “حرب شاملة” ضد أي هجوم تركي في شمالي شرقي سوريا.

وتوصلت تركيا وأمريكا مطلع آب الفائت، لاتفاق يقضي بإنشاء “منطقة آمنة” ينص على تسيير دوريات مشتركة بين البلدين وانسحاب “قسد” من تلك المنطقة.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments