تعمل السيدة نور الهدى حفار “أم وسيم” المهجرة من مدينة حلب, منذ 8 سنوات مديرة لمدرسة ذوي الاحتياجات الخاصة.

فقد بدأت بها في مدينة حلب وأسمتها “الجسر الذهبي” لتنقل معها الاسم والعمل إلى ريف حلب الغربي بعد تهجيرها.

استقرت أم وسيم في بلدة الجينة غرب حلب.

حيث تضم مدرستها الآن نحو 60 طالباً من مختلف الإعاقات “صم، بكم، ضمور عقلي وجسدي….”.

تقول أم وسيم لـ “بوابة حلب” أنها تعاني من مشكلة الدعم ونقصه، فدعم المدرسة بسيط ومحدود”.

مطالبة الجهات المعنية بتقديم الدعم للأطفال تزامنا مع قدوم فصل الشتاء وحاجتهم للباس جديد .

 

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments