بعد تهجيرها من منطقة تل الضمان، اتخذت “نسيم” ذات الثمانية أعوام، إحدى خيام مخيم “المشتل” جنوب حلب مأوى لها.

تقطن “نسيم” داخل خيمة برفقة جدتها ووالدها المصاب بالشلل نتيجة تعرضه لطلقة قناص تابع لقوات الأسد منذ سنوات.

ظروف النزوح الصعبة، وعدم قدرة ذويها على تحمل تكاليف التعلم، أجبرت “نسيم” على ترك مقعدها الدراسي في هذه السن المبكرة.

حال “نسيم” كحال آلاف الأطفال السوريين الذين تركوا مقاعدهم الدراسية نتيجة الظروف الصعبة التي تعصف بهم.