أدت الغارات والقصف التركي الذي بدء مع بداية عملية نبع السلام, إلى نزوح ما يقدر بأكثر من مئة ألف شخص من سكان مناطق شمال وشرق سوريا.

وبحسب ما نقلت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية, أن النزوح ازداد بعدما توسعت رقعة القصف في مناطق مختلفة على الحدود السورية التركية.

وأضافت الصحيفة, أن النازحون اتجهوا نحو الجنوب مبتعدين بذلك عن مناطق التماس مع الحدود التركية, وسُجّل سقوط 7 قتلى و16 جريحاً من قوات “قسد”، في المواجهات الأولى مع القوة التركية.

وأشارت الصحيفة أنه مع ساعات الليل توقفت الغارات التركية لتبدأ بعدها اشتباكات عنيفة في كل من كري سبي (تل أبيض) و سري كانيه (رأس العين)، أثناء بدء توغل القوات البرية التركية وفصائل المعارضة السورية المدعومة من تركيا.

وقال المتحدث الرسمي باسم “قسد” مصطفى بالي في تغريدة على مواقع التواصل الاجتماعي، إن المقاتلات التركية بدأت بتنفيذ ضربات جوية على “مناطق مدنية” قرب الحدود.

يأتي ذلك بع أن أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء، بدء العملية العسكرية ضد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، في مناطق شمال شرق سوريا.