قال الجيش الأمريكي, الجمعة، إن قواتهم ستستهدف الجيش التركي داخل الأراضي السورية في حال تقدمه مسافة أكثر من المتفق عليها بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا.

وذكرت وكالة “سمارت” عن مصدر عسكري في القوات الخاصة الأمريكية المتواجدة شمالي شرقي سوريا, أن دورية أمريكية تمركزت في قرية شركراك التابعة لمنطقة تل أبيض شمال الرقة، مضيفا أنهم سيستهدفون القوات التركية إذا تقدمت داخل الأراضي السورية أكثر من المسافة المتفق عليها مع الولايات المتحدة، والتي تتراوح بين 5 و10 كم.

وأضاف القائد العسكري الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن تواجد القوات الأمريكية في المنطقة يهدف إلى إثبات عدم انسحابهم بشكل كامل من سوريا، موضحا انهم انسحبوا بشكل جزئي من نقاط في مدينة تل أبيض، وأن الدوريات المشتركة مازالت مستمرة في عملها في الرقة والطبقة ومدينة عين العرب (كوباني) ودير الزور.

وسبق أن كشف العضوان بمجلس الشيوخ الأمريكي، الجمهوري ليندسي غراهام، والديمقراطي كريس فان هولن، عن مقترح يقضي بفرض حزمة عقوبات ضد تركيا على خلفية شنها معركة شرق الفرات.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء بدء العملية العسكرية ضد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، حيث قال مسؤولون أتراك إن المعركة تجري “وفق القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة”، وسط رفض دولي للعملية، ودعوات لإيقافها، فيما اعتبرت “العفو الدولية” أن الهجوم التركي سيعرض المدنيين للخطر.

مصدر الصورة: وزارة الدفاع الأمريكية