تنتشر المقالع العشوائية في ريف إدلب الشمالي بشكل كبير على أطراف المدن والبلدات، وذلك بسبب حركة البناء المتزايدة التي تشهدها المنطقة مؤخراً، وزيادة الطلب على مواد البناء، مما قد ينعكس سلباً على الواقع الطبيعي للمنطقة.

ويقول المهندس محمد العلي لـ “بوابة إدلب”:”  إن إنتشار المقالع العشوائية يتسبب في تدمير الغطاء النباتي، كما ينتج عنها مشاكل بيئية، منها تقلص المساحات الخضراء والحراجية والزراعية. وتعتبر المقالع أيضا سبباً رئيساً في زيادة الآثار السلبية التي تتسبب بالقضاء على التنوع الحيوي، وتغيّر تضاريس البيئة الطبيعية وتشوه المظهر العام للمنطقة”.

وتابع حديثه:” بالإضافة إلى أن معظم هذه المقالع لا تخضع لشروط السلامة، مما قد يتسبب بانهيارات حجرية كبيرة، حيث أنها تقع على الطرقات العامة، أو بالقرب من المخيمات، ناهيك عن الغبار الكثيف الذي يسببه التفجير وطحن الحجارة”.
وكانت قد شهدت المناطق الحدودية ارتفاعاً في نسبة المشاريع السكنية الخاصة والعامة، نتيجة موجات النزوح والتهجير الذي شكل ضغطاً كبيراً وزيادة في الطلب على المنازل والأبنية.