اتهمت قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد مقاتلي الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا بقتل هفرين خلف في كمين على طريق بشمال سوريا, يوم السبت, لكن القوات المدعومة من تركيا سارعت بالنفي قائلة إنها لم تتقدم إلى هذا الطريق.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان, أن عناصر تابعة للجيش الوطني السوري قتل تسعة مدنيين على الطريق من بينهم هفرين خلف الأمين العام لحزب مستقبل سوريا.

وقال حسين عمر منسق حزب مستقبل سوريا, إن هفرين كانت عائدة من اجتماع في مدينة الحسكة عندما وقع الهجوم الذي قٌتل فيه أيضا سائقها وأحد مساعديها. وأضاف أن مسؤولي الحزب ومنهم هفرين لديهم اتصالات مع مسؤولين أمريكيين منذ تأسيسه عام 2018.

ونفى المتحدث باسم الجيش الوطني السوري يوسف حمود اتهام جماعات مدعومة من تركيا بقتل هفرين, وقال, إن الجيش الوطني لم يتقدم بعد إلى هذا الطريق المسمى M4, بحسب ما نقلت وكالة “رويترز”.

وبدأت تركيا, يوم الأربعاء, وحلفاؤها من المعارضة السورية المسلحة هجوما على المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق سوريا.

وقال مسؤولون أتراك إن معركة شرق الفرات التي بدأها الجيش التركي الأربعاء 9 تشرين الأول 2019 بمساندة من الجيش الوطني السوري، تجري “وفق القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة”، مشيرين أن الهدف منها هو تأمين “عودة آمنة” للاجئين السوريين.

يذكر أن “خلف” التي تنحدر من مدينة المالكية (ديريك) اُنتخبت أمينة عامة لحزب “سوريا المستقبل” في آذار عام 2018، والتقت العديد من الوفود الدولية والقوى السياسية التي شاركت في مؤتمرات “الإدارة الذاتية”، كما عملت مع العديد من منظمات المجتمع المدني قبل أن تتوجه للنشاط السياسي.

مصدر الصورة: حزب سوريا المستقبل

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments