تتواجد أكثر من 60 عائلة من ريف حماة الشمالي بالقرب من مقلع صخري على حواف الطريق الواصل بين قاح ودير حسان شمال إدلب.

وتعتمد هذه العوائل على تربية الأغنام، وهو السبب الأبرز لاخنيارهم المكان، إضافة لعدم وجود مكان لهم في المخيمات.

ويواجه أهل المخيم الكثير من العقبات، انطلاقاً من الضجيج بسبب السيارات والغبار الذي يصدره مقلع الصخر، إلا أن الأهم هو مقالع الحجارة التي تقع بالقرب من المخيم حيث يتم عمليات التفجير والطحن بجوار المخيم.

وحسب ما أخبر ساكني المخيم بوابة حماة، فإن صاحب المقلع أخبرهم بضرورة الابتعاد عن المقلع.

ووفق المصادر فإن مالك المقلع أقر لهم بتعويض عن تركهم للخيام سابقاً، إلا أنه لم يعوضهم شيئاً.

وبينت المصادر أن المالك يريد اليوم توسيع المقلع، الأمر الذي سيجبر النازحين للنزوح مرة جديدة، بعيداً عن مخاطر القرب من أعمال الحفريات.